الشيخ أبو الفيض الناكوري

77

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

والعادل المسلم رام الحكم وسأله لا محال والعادل رحل مع عدم الحكم فَإِذَا لما اسْتَأْذَنُوكَ راموا وسألوا حكمك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ أمرهم فَأْذَنْ أحكم العود لِمَنْ شِئْتَ حكمه مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ سل اللّه محو آصار لَهُمُ لرهط راموا الحكم وسألوه ولولا ملاه لمّا طرحوا أمر الإسلام والمعاد لأمر الحال وحطامه اللَّهَ الأرحم إِنَّ اللَّهَ مولاكم غَفُورٌ محّاء للآصار رَحِيمٌ ( 62 ) واسع الرّحم . لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ محمّد صلعم ورومه لكم لأمر بَيْنَكُمْ سهلا كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً لمّا رومه وأمره لاسم علاكم طوعه ورده محصل لكم إصرا كاملا ، أو المراد أكرموه صدد الدعاء له وادعو رسول اللّه ( ص ) مع همس لا أمحمّد كدعاء أحدكم أحدا قَدْ للوكود يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ هو الدلوع ماصلا ماصلا مِنْكُمْ موسمكم لِواذاً سرّا وأصله الركوح والواو مع الدور مع المركح كما دار وهو حال فَلْيَحْذَرِ الرهط